my new blog

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 5 شباط 2008 الساعة: 08:41 ص

 

 

كالأرض بعد المطر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجه اخر للمدينة

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 09:25 ص

 

وجه آخر للمدينة  

كاد ان يكون مجرد يوم اخر … مجرد يوم عادي اخر لولا مئات الاسئلة التي تدفقت حارة متدافعة في رأسي كمئات الينابيع الصغيرة التي تتفجر من الارض فجأة بعد العاصفة ، وجهها الحزين الشاحب كان عاصفتي التي لم تدع صورة جميلة لهذا البلد (( الحضاري المتطور)) الا واحالتها الى ركام بائس مبتل .. هشٍ كأوراق الخريف.

كانت محطتنا الاخيرة في تلك الرحلة الترفهية وكانت صدفة او اكبر من ذلك ما جرني إلى هناك ليصطدم عمري كله بها ، لن اعرف ابدا لماذا من بين كل الزوايا والاماكن اختارت هذه لتلقي عليها جسدها المنهك وعمر من الالام وتنام .. تماما خارج حماماتهم الفارهة في الزاوية التي صنعت ليضعوا فيها كل ما لا يريدونه ان يلوث فخامة حماماتهم ورخامها البارد كقلوبهم تماما .. أتراها شعرت بألفة هناك فنامت بالقرب من سلة المهملات والمكانس تتوسد ممسحةٍ؟!

قد لا يهمني معرفة هذا بقدر ما يهمني معرفة ما الذي جعل منظرها مألوفا وعاديا للغاية حتى تمر من جانبها عشرات الفتيات والنسوة دون ان تتكلف احداهن عناء ألقاء نظرة واحدة عليها وكأنها جزء من المكنسة او سلة النفايات او الحائط القائم ورائها مباشرة ..! وكأن وجودها هناك أمر لا يعنيهن .. أو ان اك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعدستي اللعينة…!!

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 14 تموز 2007 الساعة: 16:34 م

    

في الامس زرنا الشارقة …. وبالتحديد عين الامارات بالقرب من قناة القصبا… وعين الامارات دولاب ضخم هو ثالث اعلى واحد من نوعه … ومن هذا العلو الشاهق سنحت لي فرصة رؤية مناظر خلابة للبحر والغروب والمدينة … وفرصة ممارسة هوياتي في التصوير وملاحقة دقائق الزمن وثوانية محاولةً حبسها في صورة فتوغرافية !!! …. الغريب… في الرحلة ذاتها أجبرتني صورة منعت على التقاطها خوفا من ان تلوث تلك التعابير المتعبة على الوجه المجعد الة التصوير الثمينة…….. أدركت بعدها أن كل ما ألتقطه من مناظر جميلة مجرد وهم … وانني كنت أضيع وقتي في حين كان علي أن اكتب عن هؤلاء الذين يتراقص شبح الانسانية هزيلا خائفا على وجههم ….. خائف من هذا الزمن الذي لا يتردد ولو للحظة في الدوس على امثالهم فيما نتابع نحن حياتنا العادية وترف التمتع بالمناظر الجميلة …….. وها انا اقدم لكم هذه الصور في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة منتحر ….

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 22 حزيران 2007 الساعة: 02:06 ص

في الايام القليلة الماضية شهدت القضية الفلسطينية زلزالا عنيفا هز كل نفس أبية تحب الوطن….. وكغيري من ابناء الوطن العربي تابعت بقلب يعتصر ألما وعيون جف دمعها ما يحدث ….. ولكم حاولت ان أكتب … وان افرغ ما يعتمل في نفسي من غضب وخوف على مصير  االوطن ………… حاولت كثيرا ولكنني في كل مرة كنت أشعر ان الحروف  التي يخطها قلمي  تخرج واهية ضعيفة … كأن عمق المصيبة أخرس الكلمات والقلم…….ـ
كلمات وحدها ظلت تحاصرني وتقفز الى ذاكرتي محملة بالمعاني الدفينة …كلمات كتبها ذات بؤس رفيق لنا أسود الحزن ، لوزي الحروف يحمل هموم الشعب وذاكرة الوطن  وأختزل فيها كل ما حاول  الشعب المحاصر بين المطرقة والسندان قوله ….وها أنا أعيد نشرها ذات بؤس أخر …..ـ

(((رسالة منتحر)))
طرقْتُ بابَهُ عِدَّةّ مراتٍ وفي كلِّ مرَّةٍ كانَ الصمتُ هو الحاجِبُ الواقِفُ بيني وبينهُ، لم يكنْ هناكَ ككلِّ مرةٍ، ليرحب بي ويأخُذَني بحضنهِ العطرْ، الدافئُ كطفولةِ الشمسِ والباردُ كنسمَةِ صبح. لم يكنْ ككلِّ مرَّةٍ…ليأخذني بقلبه الأخضرْ.

هُناكَ امتدَّتْ يدي إلى بابِ الغرفةِ السوداءْ…ليستْ ككلِّ مرةٍ تُشِعُ بنورهِ، كانَ سِراجَ الغرفةِ، كان كل شيءٍ، لأجلهِ وجِدْنا، من صلبه جاءت الحياة…لكنَّ الغرفَةَ صارتْ سوداءْ.
في الغرفةِ رأيتهُ معلقاً وفي جيدهِ حبْلُ الموتِ!، كان ميتاً…على حبلٍ فيه ملايين الخيوطِ، وألف جديلةٍ وعقدةٍ ، تفوحُُ منهُ رائِحََة الموتِ…ألي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين هذه وتلك

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 5 حزيران 2007 الساعة: 16:29 م

 

أربعون عاما على النكسة ………ـ

تسع وخمسون عاما على النكبة……..ـ

وما بين هذه وتلك …… تغير الكثير

تواريخ حفرت في واقعنا أشياء مؤلمة .. وأرتبطت بها ….ـ

وطن مغتصب …. ملايين من أبناءه في ليل الغربة يتقلبون …. قرى كثيرة تهدمت ….. قوافل من الجرحى والشهداء ….. طفولة سليبة … وأعمار ضاعت وراء القضبان …. وأحلام بلورية تهشمت على صخرة الواقع…ـ

ولكن من بين الركام وهشيم الحطام … زهرة صغيرة حاولت شق طريقها بين الصخور…. تعرضت للكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بين انقطاع كهرباء واخر

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 4 حزيران 2007 الساعة: 00:17 ص

يوم السبت الساعة سبعة :

فتحت الايميل …. ولقيت رسالة من الاخ هيثم يخبرنا عن اجتماعه مع أخواني يسار واحمد وبطلب منا  نحضر مواضيع ونبعثها قبل الساعة الخامسة من يوم الاحد.

الساعة سبعة ونص من نفس اليوم:

طبعا أنا تحمست وأخيرا رح يتم الاعلان عن المجلة …….. سكرت الكمبيوتر ونزلت على المكتب ….. وبلشت أكتب كل الافكار الي بدي أبعثها كل الاقتراحات …… وكل المواضيع الي  صرلي بجمع فيها من مدة…ـ

الساعة الحادية عشرونصف  برضو من يوم السبت:

خلصت كل أشي رتبت أوراقي ورحت انام …. لأنوا لازم أصحى الصبح بكير…..ـ

يوم الاحد:

صحيت الساعة سبعة ونص … غيرت ملابسي ورحت على المدرسة …. بعرف خلصنا أمتحانات… بس انا كل سنة بساعد معلماتي في أعمال اخر السنة والتدقيق وما شابه….. بتقدر تحكوا شبه عمل تطوعي ….ـ

الساعة وحدة :

رجعت على البيت غيرت وطلعت أطبع المواضيع وارسلهم…..ـ

الساعة وحدة وربع

 قطعت الكهرباء …. ما تس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كي لا ننسى الشهيدة التي أرعبت اسرائيل

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 2 حزيران 2007 الساعة: 19:24 م

 

دلال المغربي .. فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948 ..

تلقت دلال دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت ..

التحقت البطلة دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..

كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان !!

وضع خطة العملية أبو جهاد .. وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي .. وكانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب الفلسطيني على الاشتراك بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً وفعلاً تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضاف إلى البطلة الفلسطينية دلال المغربي ..

عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار يف بيروت وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات يف قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين ..

في صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينين للقيام بإنزال على الشاطىء على هذا النحو ..

نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأخيراً يصيب الصاروخ مقتلاً، فهل هو فاتحة خير أم نذير شؤم

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 27 أيار 2007 الساعة: 15:15 م

بعد إطلاق أكثر من ألف صاروخ، وبعد محاولات استمرت لأكثر من ثلاث سنوات في إطلاق تلك الصواريخ البدائية، وبعد أن تـم تدمير البنية التحتية الفلسطينية من كهرباء وجسور وطرق وماء ومؤسسات جرّاء هذا الإجراء التجريبي الصاروخي البدائي، وبعد إغلاق مداخل ومخارج القطاع لفترات طويلة وتعطيل حياة الـمواطنين نتيجة لها، وبعد تدمير أكثر من خمسة آلاف منزل ومقتل أكثر من ألف مواطن وجرح أكثر من خمسة آلاف آخرين، بعد كل ذلك ينجح أخيراً الصاروخ الفلسطيني رقم ألف في إصابة مواطنة إسرائيلية وقتلها. هل نحتفل بهذا الإنجاز العظيم، أم نحزن لهذا الجهد البائس، الذي لـم يجلب لنا غير الدمار والـموت، وفتح باب الـمعاناة على مصراعيه لفترة قادمة؟ وهل يعتقدون أن مقتل تلك السيدة الإسرائيلية سيكون فاتحة خير على عمل الـمقاومة، حيث سيبدأ كل صاروخ في قتل مواطن إسرائيلي على الأقل من الآن فصاعداً، أم ستكون هذه الحالة هي بداية شؤم على الـمواطنين الغزاويين، لتضيف إلى معاناتهم الكثير الكثير؟

من خلال عملية حسابية بسيطة يتضح لنا أن مقتل الـمرأة الإسرائيلية قد جاء بعد إطلاق حوالي ألف صاروخ؛ ما يعني أن الـمقاومة بحاجة إلى أربعة بلايين ونصف البليون صاروخ من نفس الحجم لقتل أربعة ملايين ونصـف الـمليون من الإسرائيليين، إذا كان تفكير الـمقاومة ينصبّ تحديداً في التخلص من كل الإسرائيليين اليهود في فلسطين، لكن بشرط أن يحضروا جميعهم إلى سديروت ويتركوا أماكن سكناهم الأخرى لكي يصابوا بتلك الصواريخ. كما أن مقتل الـمرأة الإسرائيلية قد جاء بعد ثلاث سنوات من إطلاق الصواريخ الـمتواصلة على سديروت، لعلها تصيب أحداً، ما يعني أن الـمقاومة بحاجة إلى ثلاثة عشر مل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة واحدة شجاعة

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 14 أيار 2007 الساعة: 10:19 ص


لطالما جذبتني هذه القصة منذ قرأتها في كتاب لباولة كويلو (( مكتوب)) وها انا اليوم  اعرضها عليك مع سؤال صغير بماذا يذكركم هذا؟؟؟


تمكن مروض حيوانات يعمل في السيرك من ترويض فيل باعتماد تقنية بسيطة جدا : يربط قائمة

 الحيوان وهو صغير جدا في السن إلى جذع شجرة قوية جدا، فلا يستطيع الفيل الصغير رغم كل جهوده أن يحرر نفسه . وشيئا فشيئا يعتاد على فكرة ان الجذع أقوى منه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقــد علمــنا التاريخ .. أن الـــرمز لا يمـــوت ..

كتبها فلسطين حبي الوحيد ، في 4 أيار 2007 الساعة: 20:28 م


ان عشت فعش حرا أومت كالاشجار……وقوفا..







الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"…تشي جيفارا……………………..

نتأمل ورد السياج المدجج بالنار والعار

نحدج أسلاكه الشائكة

ونغسل في حفرة اللغم أشواقنا الهالكة

هنا نحن أمس

هنا اليوم نحن

وكل الدروب إلى غدنا سالكه

وكل الذين مضوا .. عائدون

إلى حفنة من .. تراب



لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.

ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.


أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها

إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن

لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله
كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية.

أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل

إنها ليست مقولات لشاعر حصل على جائزة نوبل بل كلمات هزت ثوار العالم خرجت من فم رجل قاتل ضد الإمبريالية وكأنه كان يعرف ماذا سيحل بنا بسبب الاستعمار الأجنبي!!

وأيا ما كانت أفكارك وعقائدك فإنك لن تستطيع إلا أن تحترم رجلا كانت هذه إحدى أفكاره التي ظل طيلة حياته يناضل من أجلها.

أرنستو تشي جيفارا دي لا سيرنا (14 مايو 1928 الى 9 أكتوبر 1967) المشهور بتشي جيفارا هو ثوري كوبي أرجينتيني المولد ، ولد أرنستو غيفارا دي لا سيرنا في 14 آب 1928 في حي روساريو بمدينة بوينسايريس بالارجنتين ، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة.

صورة الأب غير طاغية على المشهد فهو طبيب، ميسور الحال، دائم التنقل قضى آخر أيامه في كوبا، لكن الأم عُرفت بأنها مثقفة ونشطة وهي التي نفخت في الفتى من روحها الشغوفة بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربته على سِيَر المحررين العظام أو "آباء الوطن"، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعر الأسباني والأدب الفرنسي.

كان الفتى النحيل الذي لا يتعدى طوله 173 سم يمارس الرياضة بانتظام لمواجهة نوبات الربو المزمن التي كانت تنتابه منذ صغره. أما روحه فكانت لاذعة ساخرة من كل شيء حتى من نفسه، وقد أجمعت آراء من اقتربوا منه أنه كان يحمل داخله تناقصا عجيبا بين الجرأة والخجل، وكان دافئ الصوت عميقه، كما كان جذابا وعبثي المظهر كذلك.

اضطرت العائلة إلى ترك العاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كان اللقاء الأول بين أرنستو والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكا اللاتينية.

في مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة.

ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.

درس الطب في جامعة بوينيس ايريس وتخرج عام 1953ـ سافر عام 1953 الى كولومبيا ليتعرف على الثورة التي كانت مشتعلة فيها وعلى أهداف هذه الثورة وأساليبها , ثم هاجر الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين من كل مكان , وصادف ان قام فيدل كاسترو في نفس الفترة من عام 1953 بالهجوم على قلعة موناكو , وفشل هجومه وسجن وحوكم وألقى دفاعا في المحكمة هو بمثابة بيان سياسي أو حتى برنامج سياسي , مما أدى بأرنستو جيفارا لأن يعجب بكاسترو ومحاولاته الثورية , ويتشوق للتعرف اليه واللقاء به , وهذا ما تحقق عام 1955 بعد ان خرج كاسترو من السجن وهاجر الى المكسيك , وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها". واتفق الاثنان على مبدأ "الكف عن التباكي، وبدء المقاومة المسلحة". وقويت العلاقة بين الرجلين وخططا معا لغزو كوبا وتحريرها من الدكتاتور باتيستا جهز الرجلان حملة من 82 ثائر أقلعوا الى كوبا على سفينة غرانما " ومن يومها سميّ ارنستو جيفارا بـ تشي - رفيق " , وما ان وصلوا شواطئها حتى كشف امرهم فاشتعلت معركة بينهم وبين جيش باتيستا , ولم يسلم منهم سوى عشرين ثائرا إستطاعوا الوصول الى جبال سيرامايسترا التي تضم أفقر فلاحي كوبا , وانطلقت ثورتهم من هناك , وأخذت تحقق النصر تلو الآخر , الى ان دخل جيفارا العاصمة هافانا في اليوم الأول من عام 1959 قبل ان يدخلها كاسترو , وهرب باتيستا ونجحت الثورة الكوبية.
وبعد نجاح الثورة عين جيفارا سفيرا متجولا للثورة الكوبية , وزار العديد من البلدان الغير منحازة والتقى بقيادتها مثل عبد الناصر في مصر ونهرو في الهند وتيتو في يوغوسلافيا وسوكارنو في اندونيسيا , كما وزار ايطاليا واليابان وباكستان وغيرها عين جيفارا رئيسا للمعهد الوطني للأبحاث الزراعية ثم عين وزيرا ورئيسا للمصرف المركزي عام 1961 وصار الرجل الثاني بعد كاسترو , وحاول خلال السنوات الأولى لنجاح الثورة تصنيع كوبا إقتنع هو وكاسترو بضرورة انحياز الثورة الكوبية الى اليسار العالمي وعقدا تحالفا مع الإتحاد السوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أخواني واخواتي....... رفاقي في الطريق الى الحرية

أعذروني أن تأخرت بالرد على تعليقاتكم

ولكن أعدكم ان لن يطول ذلك كثيرا

 


التالي